“من خلال التعامل مع الحدود والدساتير على أنها مقدسة ولا تمس، تنسى السياسة اللبنانية اليوم أن هذه الأدوات موجودة لغرض واحد: رفاهية الإنسان — الإنسان الذي حضر قداسة البابا للاستماع إلى معاناته”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *