يفصل نحو ثلاثمئة وخمسين عاماً بين آخر نقش ماروني من العصور الوسطى، وهو نقش سيّدة إيليج المؤرّخ بسنة 1277، وبين النقش الجديد المؤرّخ بسنة 1628 في دير مار شليطا في غوسطا، والذي يُعدّ علامة على بداية نهضة شهدها لبنان في ظل الحكم العثماني. ويُعتبر هذان النقشان من أروع الأمثلة من حيث جمال الخط، سواء كُتبا بالخط الأسطرنجيلي أو السرياني السرطو، كما يعكسان تمكّناً لافتاً من اللغة السريانية.